هل قرأت هذه المقالات من قبل؟!

خلال مراجعتي للمقالات التي كتبنها منذ سنوات، تأسفت لضياعها في أرشيف مدونتي دون أن يزورها أحد! حتى أنا نسيتها! لكن لماذا نسيتها هناك؟

بعد تفحصي لها لاحظت أن هذه المقالات المسكينة – لجهلي آنذاك بقواعد السيو- لا ترتبط بأي مقالة أخرى داخل المدونة. لهذا قررت أن أكتب تدوينة أجمع فيها كل وصلات هاته المقالات لكي أتذكرها.

مقالات
مقالات

مواضيع هذه المقالات متنوعة. فمنها المتعلقة بالفلك و الفضاء، النباتات، التقنية، التربية، الأنترنت و مواضيع أخرى.

1- مقالات الفلك و الفضاء:

2- حيوانات و نباتات:

3-تغذية و صحة:

4-علوم و تقنيــة:

5- انترنت:

6-مقالات متنوعة:

هذه المقالات التي أراها مهمة و تستحق القراءة!!!

ما هو أفضل زيت للقلي؟

توجد في الأسواق العديد من الدهون و الزيوت النباتية، تتكون كل منها من أحماض دهنية مختلفة. لهذا فهي لا تصلح كلها لكل أنواع الطبخ. سنحاول في هذا المقال القصير إعطاء بعض المعلومات الأساسية التي تمكنكم من اختيار الزيت المناسب للقلي.

1- أهم مؤشرين عند اختيار الزيت هما:

  • نوعية الأحماض الدهنية المكونة له (مشبعة، غير مشبعة).
  • نقطة التدخين، و هي درجة الحرارة التي يصدر الزيت عندها دخانا.
زيت الزيتون، أحسن الدهون Image by Couleur from Pixabay

2- نصائح عامة للقلي:

  • أستعمل الزيوت النباتية المكررة ذات نقطة التدخين المرتفعة.
  • يجب أن لا تتعدى درجة حرارة القلي 180 درجة مئوية.
  • استعمل الزيوت التي تحتوي نسبة أقل من الأحماض الدهنية المشبعة.
  • يجب تصفية زيت القلي من الشوائب بعد القلي لكي لا تتفحم عند استعمال الزيت مرة أخرى.
  • يجب حفظ الزيت في مكان بارد و مظلم حتى لا تتأكسد.
  • لا تستعمل نفس الزيت للقلي أكثر من 3 مرات.

3- نقطة التدخين لبعض الزيوت النباتية:

  • زيت الزيتون(البكر): 216°م.
  • زيت السلجم(المكرر): 240°م.
  • زيت السلجم (غير مكرر): 107°م.
  • زيت الفول السوداني (المكرر): 232°م.
  • زيت الفول السوداني (غير مكرر): 160°م.
  • زيت اللوز : 216°م.
  • زيت الصويا (المكرر): 232°م.
  • زيت الصويا (غير مكرر): 160°م.
  • زيت دوار الشمس (المكرر): 227°م.
  • زيت دوار الشمس (غير مكرر): 107°م.
  • زيت الذرى (المكرر): 232°م.
  • زيت الذرى (غير مكرر): 160°م.
  • زيت النخيل (مكرر) : 232°م.
  • زيت العصفر (المكرر): 266°م.
  • زيت العصفر (غير مكرر): 107°م.
  • زيت السمسم (المكرر): 232°م.
  • زيت السمسم (غير مكرر): 177°م.
  • زيت جوز الهند (المكرر): 232°م.
  • زيت جوز الهند (غير مكرر): 177°م.
قلي البيض في الزيت Image by Leo_65 from Pixabay

بعد الإطلاع على الخصائص أعلاه، يمكننا أن نقول بأن أحسن الزيوت للقلي هي زيت الزيتون و زيت السلجم و زيت الفول السوداني، خاصة المكررة منها.

المراجع:

  • كتاب كيمياء تحليل الأغذية، تأليف محمد أمين عبد الله و آخرون. الناشر: دار الشروق-القاهرة، 2002 . 630ص.
  • Magazine Nutrition Info,N°33,PP26-28

مقالات قد تهمك:

كيف نعرف أنواع البلاستيك

      البلاستيك أو اللدائن، مادة عجيبة و أحد رموز القرن العشرين. ينتج منه حوالي 260 مليون طن سنويا. البلاستيك بكل أنواعه موجود في كل مكان، من المطبخ و لعب الأطفال إلى الطائرات و المراكب الفضائية و يستعمل في كل مجالات الحياة. فهو منخفض السعر و سهل التشكيل كما أن له خصائص فيزيائية أخرى مرغوبة.

قنينات بلاستيكية للمياه المعدنية
قنينات بلاستيكية للمياه المعدنية-(license)

      يتكون البلاستيك من سلاسل كربونية طويلة هي البولميرات. لتحسين بعض خصائص البلاستيك، تضاف إليه أثناء الصناعة بعض المواد الكيميائية منها لا عهلى سبيل الحصر مادة إيسترات الفثاليت Phthalate Esters، بيسفينول إي BPA، تيترابرومو بيسفينول إي TBBPA، بوليبرومونيتيد دايفينيل إيثير Polybrominated Diphenyl Ethers PBDE.

       لكن مع الاستعمال الواسع للبلاستيك و تراكمه بكميات كبيرة في الطبيعة نظرا لبطء تحلله ( انظر مقالنا حول البكتيريا التى تستطيع تحليل البلاستيك) ظهرت مضاره و بدأ الخبراء يلفتون انتباه الحكومات و الرأي العام إلى الأخطار التي تمثلها هذه المادة على صحة الإنسان خاصة و على البيئة بصفة عامة. حيث أحريت عدة أبحات حول العالم لدراسة تأثيرات المواد البلاستيكية على الكائنات الحية، خاصة البلاستيك المستعمل في مجالي الصحة و التغذية.

      لتمكين المستهلكين من معرفة نوع البلاستيك المشكل للأواني و القارورات و المستوعبات المختلفة المستعملة في التغذية. اتفق على وضع علامات معينة عليها. تتمثل هذه العلامات في مثلث مكون من ثلاث اسهم تدل على قابلية البلاستيك للتدوير و رقم من 1 الى 7 يكتب داخل المثلث، يدل على نوع البلاستيك، كما يكتب عادة الاسم المختصر لنوع البلاستيك.

      رموز أنواع البلاستيك :

      نسرد فيما يلي أنواع البلاستيك ، مرتبة حسب الرقم المتواجد داخل المثلث:

رقم1 (PET أو PETE): يستعمل عادة لتعبئة المياه المعدنية، العصير و المشروبات الغازية. كما يستعمل في التغليف. يعتبر خطير للاستعمال الغذائي، لذا يجب عدم أعادة استعماله سوى مرة واحدة.

رقم2 (HDPE أو PEHD): يستعمل لصناعة بعض القوارير و المستوعبات و في التوضيب. يعتبر بدون ضرر للاستعمال الغذائي.

رقم3 (V أو PVC): تصنع منه القنوات، الأنابيب، الأثاث البلاستيكي، غطاء الأرضيات، بعض الأواني و قرورات الغاسول. يعتبر خطير جدا للاستعمال الغذائي.

رقم4 (LDPE أو PEBD ): يستعمل في صناعة أكياس القمامة، أكياس التسوق و بعض المستوعبات المرنة. يعتبر بدون ضرر للاستعمال الغذائي.

رقم5 (PP ): يستعمل في صناعة السيارات، الألعاب، الأواني و توضيب المواد الغذائية. يعتبر بدون ضرر للاستعمال الغذائي.

رقم6 (PS ): يستعمل كمادة عازلة في المباني، في توضيب الأغدية، الأواني الغذائية ذات الاستعمال الوحيد، اللعب و الأقلام. يعتبر خطير، لاسيما عند احتراقه.

رقم7 (OTHER أو O ): تضم هذا الصنف كل أنواع البلاستيك التي تنضوي تحت التصنيفات السابقة، اي من 1 الى6.

نصائح لتقليل خطر البلاستيك على الصحة:

  • لا تعد استعمال الأواني و المستوعبات وحيدة الاستعمال(رقم1 و رقم2).
  • لا تسخن المواد غذائية المعبئة في البلاستيك و لا تضع مواد غذائية و مشروبات ساخنة داخل مستوعبات بلاستيكية.
  • لا تضع الأغدية التي تحتوي على مواد دسمة في مستوعبات أو أواني بلاستيكية.
  • يجب رمي الأواني و المستوعبات البلاستيكية المتضررة.
  • تفادي استعمال أنواع البلاستيك رقم3، رقم6 و رقم7.
  • يجب استعمال الرضاعات الزجاجية.
  • تجنب تخزين المواد الغذائية في مستوعبات بلاستيكية.
  • لا تنظف الأواني البلاستيكية بالمنظفات القوية.
  • لا تشتري المواد الغذائية المعبئة في مستوعبات و قناني بلاستيكية المعروضة تحت أشعة الشمس.

نصيحة أخيرة يجب تقليل استعمال البلاستيك إلى اقصي الحدود، خاصة في التغذية.

بشرى لأصدقاء البيئة ، بكتيريا تحلل البلاستيك !

مع تطور الحضارة البشرية و تمركز البشر أكثر و أكثر في المدن، زادت إحتياجاتهم المختلفة، منها الضرورية حتما و منها الكمالية و الجنونية أيضا. لقد تحولت مجتمعاتنا الى قطعان تقودها الشركات الرأسمالية عبر حملاتها الإشهارية المدروسة و المسعورة الى المزيد من الإستهلاك. لكي تبيع أكثر و أكثر و في الأخير الذي يهمها طبعا هو رقم أعمالها و الأموال الطائلة التي تجنيها من العملية . حتى تحول الإنسان من الإنسان العاقل الى الإنسان المستهلك الذي يدمر الطبيعة و يستنزف مواردها ثم يلقي بعد ذلك بجبال من فضلاته و مخلفاته المختلفة في الطبيعة.

         في أول الأمر ضن الإنسان أن الطبيعة تستطيع التكفل بتنظيف مزبلته و تدوير مخلفات جنونه. لكن مع الوقت تراكمت النفايات و جرفتها مياه السيول و الانهار الى البحار و المحيطات فصرنا نسمع عن دراسات تجرى على تجمعات النفايات الطافية في شمالي المحيط الأطلسي و المحيط الهادي. حتى تكلم البعض عن ضهور قارات جديدة من البلاستيك العائم في مياه هذه المحيطات.

لماذا البلاستيك بالذات ؟

البلاستيك بكل بساطة، رخيص و سهل التصنيع و التشكيل, وهذا ما جعله يغزوا حياتنا و ينتشر في كل مكان رغم أضراره الصحية. حيث ينتج منه سنويا حوالي 220 مليون طن.

لكن ماذا بعد؟ هنا تكمن المشكلة فالبلاستيك ثابت كيميائيا، بعبارة أخرى لا يتحلل بسهولة. فبعد الإستعمال يرمى البلاستيك في القمامة و في الطبيعة،و سيبقى هناك لعشراة السنين و ربما لقرون حتى يتحلل و يختفي، و قبل أن يتحلل تكون أطنان و أطنان أخرى قد تراكمت عليه !

تلوث الشواطىء بالنفايات البلاستيكية
تلوث الشواطىء بالنفايات البلاستيكية

ما هو الحــل ؟

       من أجل إيجاد حل لهذه المعضلة، تقوم عدة فرقعلمية حول العالم بالبحث عن طرق للتخلص من ملايين الاطنان من البلاستيك المستعمل، قد تقول لماذا لا يحرق بالنار و نتخلص من هذا الكابوس؟ لكن أعلم بأن الدخان الناتج عن حرق كل هذه الكمية من البلاستيك سيسمم الغلاف الجوي للأرض.

البكتيريا المعجزة

       لكن هناك  أمل، فلقد أكتشف باحثون يابانيون نوع من البكتريا يستطيع التغذي على البلاستيك، أي بكتيريا تستطيع تحليله. تسمى هذه الكتيريا Ideonella sakaiensis لا تتعجب لهذا الإسم الشاعري الجميل فكل المخلوقات الحية تحمل أسماء ثنائية باللغة الاتينية و هذا منذ القرن السابع عشر.

       المهم ، كيف تم الإكتشاف ؟ لقد ذهب فريق البحث من جامعة الفنون و التقنية بمدينة كيوتو اليابانالى مكب لمعلاجة النفايات البلاستيكية و أخذوا 250 عينة من أماكن مختلفة. الهدف من الدراسه هو التعرف على مخلوقات مجهرية تستطيع العيش على البلاستيك. بعد دراسة متأنية تم عزل هذه البكتيريا العجيبة و دراسة طريقتها في تحليل البلاستيك و التغذي عليه.

      تقوم هذه البكتيريا بالعملية على مرحلتين، حيث تلتصق أولا بالبلاستيك و تفرز إنزيممحفز (بروتين) يقوم بتكسير سلاسل الكربون الطويلة التي يتكون منها البلاستيك الى سلاسل قصيرة. ثم تقوم في المرحلة الثانية بإفراز إنزيممحفز آخر يقوم بتحويل هذه السلاسل الكربونية القصيرة الى مواد قابلة للإستهلاك من طرف البكتيريا.

     بعدعزل البكتيريا و التعرف عليها ، يتم حاليا دراسة خريطتها الوراثية لتحديد المورثات المتحكمة في العملية. و قد تنقل هذه المورثات الى بكتيريا أو كائنات أخرى لإستعمالها في معالجة النفايات البلاستيكية.

مراجع:

مجلة العلوم Scienceالعدد 6278 الصادر بتاريخ 11 مارس 2016

ماذا تعرف عن استعماﻻت و فوائد البيكاربونات (الطرونة)؟

هل تعرف أن بيكاربونات الصوديوم (باﻷنجليزية : Sodium bicarbonate و Baking soda ) الذي يدعوه العامة البكاربونات و قد يسمى خطأ ب “بيكاربونات الصودا “، تلك المادة البسيطة التي نجدها في المطابخ، لها استعماﻻت و فوائد ﻻ تحصى ؟

   

يستعمل البيكاربونات (الطرونة) كـ :مسحوق ،حبيبات، محلول مائي أو عجينة.

كما وعدتكم في تدوينة سابقة ، سأحاول في هذه التدوينة التعريف بأهم فوائده و إستعماﻻته.

Sodium bicarbonate
بيكاربونات الصوديوم أو الخميرة الكيميائية

1- بعض خصائص بيكاربونات الصوديوم (الطرونة):

هو ملح غير سام سريع الذوباء في الماء و ﻻ يذوب في الكحول.

معدل حموضة طبيعي . في الحقيقة هو يعدل كﻻ من الحموضة و القلوية المفرطتين.

كاشط لطيف عندما يكون جافا (درجة القساوة 2.5 ،لذا فهي قريبة من قساوة اﻷظافر) .

مانع لتكاثر البكتيريا و الفطريات ( مادة حافظة مثل ملح الطعام).

منفخ للعجين ،عن طريق التفاعل مع اﻷحماض و انتاج فقاعات غاز الفحم.

مسهل خفيف (يشرب ربع ملعقة قهوة بيكاربونات مذاب في كأس ماء).

2بعض اﻹستعماﻻت المنزلية للبيكاربونات(الطرونة):

* على الجسم :

للحفاض على صحة الفم ( يهدأ الم القﻻع و يزيل البخر) ، اﻷسنان و الحلق (مضمضة و غرغرة بجرعات صغيرة جدا).

يزيل رائحة البصل، الثوم و السمك من الفم (تذاب نصف ملعقة قهوة بيكاربونات في كأس ماء ثم يغرغر به).

مبيض لﻷسنان.(يستعمل عل فرشاة مبللة بجرعات صغيرة مرة في اﻷسبوع).

يستعمل بجرعات صغيرة جدا لتعديل حموضة المعدة .

مكافحة صعود حموضة المعدة الى المرئ و التخفيف من حرقتها.

يساعد في هضم الطعام (ربع ملعقة قهوة صغيرة من البيكاربونات الغذائي في كأس ماء تشرب منه جرعات على فترات لتجنب تجمع غاز ثاني اكسيد الكاربون الناتج عن تفاعل البيكاربونات مع احماض المعدة).

عﻻج البثور و الدمامل التي تظهر على الوجه و الجلد.

عﻻج الثﻻﻻت.

حمام القدمين (مكافحة الفطريات و الروائح الكريهة).

العناية باليدين و اﻷضافر.

العناية بالشعر و فروة الرأس.

تنظيف الجلد و العناية به.

تنظيف الوجه و العناية به ( يجب ان ﻻ يﻻمس العينين ).

دهن الوجه بمحلول مائي للبيكاربونات بعد الحﻻقة ثم شطفه بالماء.

مزيل روائح اﻹبطين.

التخفيف من الحكة الجلدية الناتجة عن لذغات الحشرات أو مﻻمسة بعض النباتات.

في الرياضة للتخفيف من آﻻم العضﻻت، خاصة في العاب القوى .

مكافحة قمل الرأس.

* في المطبخ:

صناعة الحلويات (الخميرة الكميائية).

طهي البقول الجافة (العدس ، اللوبيا ، الحمص،…) تنقع لعدة ساعات في ماء به البيكاربونات. .

طهي الكرمب (الملفوف) ،البروكولي،

في صلصة الطماطم لتعديل الحموضة الزائدة.

تعديل حموضة العصائر المنزلية.

لتنظيف الخضر و الفواكه من اﻷتربة ، الغبار و بقايا المبيدات..

لتليين اللحوم و الدواجن عند الطهي.

لرفع بياض البيض عند خفقه.

لصناعة مشروبات غازية في البيت ( يضاف القليل من البيكاربونات الى العصائر الحامضة فينتج عن التفاعل ثاني اكسيد الكربون).

مﻻحظة : يجب استهﻻك البيكابونات بحذر ، خاصة ﻷصحاب الضغط المرتفع ﻷنه يحتوي على الصوديوم.

* استعماﻻت اخرى في البيت:

العناية و تنظيف فرشات و طقم اﻷسنان.

تنظيف مشط الشعر.

نقع المﻻبس قبل غسلها ( ﻻ يستعمل مع الصوف و الحرير).

نزع مختلف البقع عن اﻷقمشة و المﻻبس.

القضاء على روائح سلة المﻻبس المستعملة.

غسل اﻷواني المنزلية ( اضافة ملعقة قهوة من البكاربونات الى ماء الغسيل ).

منظف منزلي ( الخزف،الﻻط،الرخام، الزجاج،الثﻻجة، الفرن…).

امتصاص الروائح الكريهة في البيت و الثﻻجة.

القضاء على الروائح الكريهة في اﻷحذية و الجوارب.

لمكافحة العناكب المجهرية التي تتكاثر في الزرابي ، الفرش ، اﻷغطية و الغبار و قد تسبب الحساسية.

لمكافحة الفطريات المجهرية في المساكن.

تنظيف الصنابر و المغاسل (ﻻ يستعمل على اﻷلومينيوم).

امتصاص الرطوبة في خزانة المﻻبس.

طرد أو القضاء على الصراصير في البيت.

تنظيف اماكن تبول القطط.

مﻻحظة: قبل كل شيء يجب استعمال البيكاربونات الغذائي فقط. كما يجب اﻹشارة الى أنه رغم أن البيكاربونات ملح غير ضار و متواجد في الطبيعة ، فإن استعماله في البيت يجب ان يتم بحذر ككل المواد الكيماوية ،خاصة بالنسبة لﻷطفال.

3-بعض اﻹستعماﻻت الصناعية للبيكاربونات:

أضافة غذائية تحت الرمز: (E500(ii .حيث يدخل في صناعة البسكويت و مختلف الحلويات الصناعية.

معالجة و تنقية الدخان الناتج عن حرق النفايات المنزلية.

معالجة المياه الصالحة للشرب.

مكافحة الحرائق.

الصناعات البﻻستيكية ، كعامل نفخ.

يدخل في صناعة بعض المنظفات.

صناعة العطور

صناعة اﻷدوية.

4- استعماﻻت اخرى:

في الزراعة : يستعمل كمبيد فطريات في الزراعة اليولوجية (تذاب ملعقة قهوة من البيكاربونات في لتر واحد من الماء و يرش ببخاخة على اﻷجزاء المصابة )..

يدخل بقوة في تغذية اﻷنعام خاصة المربوطة و قليلة الحركة كما يستعمل ايضا في تغذية الدواجن.

مكافحة القمل اﻷحمر للطيور و الدواجن.

زراعة الطحالب الزرقاء اللولبية ( Spiruline) لجعل ماء اﻷحواض قلوي.

زراعة الطحالب الزيتية، ﻹنتاج الوقود الحيوي.

المراجع:

Bicarbonate par Nicolas Palangié ,Editions Eyroles-Paris,2014

Le bicarbonate et ses vertus par Pierre RIPERT,Editions Presses du Chatelet-Pais,2010.

هل تعرف بيكاربونات الصوديوم (الطرونة) ؟

    هل تعرف أن بيكاربونات الصوديوم (باﻷنجليزية : Sodium bicarbonate ) الذي يدعوه العامة البكاربونات أو الطرونة و قد يسمى خطأ ب بيكاربونات الصودا ، تلك المادة البسيطة التي نجدها في المطابخ، لها استعماﻻت و فوائد ﻻ تحصى ؟

     سأحاول في هذه التدوينة تعريف البيكاربونات (الطرونة) ، أنواعه ، مصادره و عرض أهم فوائد البيكاربونات و سأخصص التدوينة القادمة لعرض استعماﻻته المختلفة.

Sodium bicarbonate
بيكاربونات الصوديوم أو الخميرة الكيميائية

1- ماهو بيكاربونات الصوديوم او البيكاربونات (الطرونة) ؟

      لطمأنة دعاة الرجوع الى الطبيعة، يجب القول بأن البيكاربونات مادة طبيعية و غير سامة مثل ملح الطعام تماما. أما من الناحية الكيميائية فإن البيكارونات هو ملح ناتج عن اتحاد جزيء البيكاربونات (HCO3- ) مع الصوديوم. و نظرا لطبيعته الكميائية فهو سريع الذوبان في الماء.

تحذير: يجب التفريق بين البيكاربونات (اﻵمن) و الصودا الكاوية ( NaOH) الخطيرة جدا. و التي يجب أن تستعمل بحذر شديد و تخزن في أماكن بعيدة عن متناول اﻷطفال.

2- إستعمال البكاربونات (الطرونة) عبر التاريخ:

      أستعمل اﻹنسان هذا الملح منذ آﻻف السنين . فلقد استعمل المصريين القدماء البيكاربونات الممزوج حتما مع امﻻح أخرىالمستخرج من السباخ الجافة ، في العناية بالجلد و عﻻج بعض اﻷمراض الجلدية كما أستعمل في تحنيط الموتى نظرا لخصائصه الحافظة.كما أستعمله الصينيون في الطبخ منذ مئات السنين. كما أنه ﻻ يوجد ما ينفي إستعماله من طرف شعوب و حضارات اﻷخرى، خاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة حيث مصادره متوفرة.

في العصر الحديث، إنتشر أستعمال البيكاربونات بكثرة وعلى نطاق واسع أوﻻ في الوﻻيات المتحدة اﻷمريكية . حيث استعمله أوﻻ المهاجرون للوقاية من بعض اﻷمراض و عﻻج أمراض اخرى كما أستعمل في الحفاظ على المﻻبس و تنظيف المساكن.

3 – صناعة البيكاربونات (الطرونة):

بدأ اﻹنتاج الصناعي للبيكاربونات أول مرة في الوﻻيات المتحدة منتصف القرن التاسع عشر . حيث كان يستخرج من مادة الطرونة المنجمية . و يسوق تحت إسم صودا الخبز” (Baking soda ).كما طورت الشركات المختلفة بعد ذلك طرق أخرى لصناعة البيكاربونات ، ﻻسيما طريقة التفاعل بين الكلس ( الصخور الطباشيرية ) و ملح الطعام.

يبلغ اﻹنتاج العالمي الحالي من البيكاربونات نحو أربعة(4) مﻻيين من اﻷطنان سنويا.

4 – اليكاربونات في الجسم:

في إطار الحفاظ على التوازنات الكبرى في الجسم ، و تسهيل عملية الهضم يقوم جسم اﻹنسان بإفراز واستعمال البيكاربونات في :

اللعاب : يحتوى اللعاب على نسبة كبيرة من البيكاربونات و هو ما يحافظ على قلوية متوازنة. فيساهم في بداية هضم النشويات و وقاية اﻷسنان من التسوس (الحموضة المرتفعة تفتت كلس اﻷسنان). كما يساهم اللعاب القلوي في وقاية المرئ من أحماض المعدة.

يفرز النكرياس كمية كافة من البيكاربونات لتعديل حموضة العصارة الخارجة من المعدة الى اﻷمعاء الدقيقة.

الدموع : تحتوى دموع العين على البيكاربونات و تساهم في الحفاظ على نظافة العين.

يحافظ البيكاربونات على توازن حموضة الدم.

ﻻحظ معي أهمية هذا الملح المجهول في الحفاظ على صحتنا،لهذا سأخصص التدوينة القادمة كاملة إنشاء الله لفوائده و استعماﻻته.